مصادرة الفكر والإبداع في مصر
جريمة .... يشارك فيها الجميع
خبر صحفي


11/12/2006

تصدر مؤسسة "ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الإنسان "اليوم الاثنين 11/12/2006 م تقريرها حول مصادرة الفكر والإبداع في مصر تحت عنوان " مصادرة الفكر والإبداع في مصر ...جريمة يشارك فيها الجميع "

ويتناول التقرير عرضا للإطار التشريعي والدستوري لحرية الفكر والإبداع مقارنة بالمواثيق والعهود الدولية لحقوق الإنسان ؛ ويلقى التقرير الضوء على الأسباب التي أدت إلى تصاعد وتيرة الرقابة الدينية في الآونة الاخيرة ، حيث يؤكد التقرير على إن تصاعد صور الرقابة الدينية على الإبداع لا يأتي إلا في ظل غياب لمظاهر الديمقراطية في البلاد.

كما يشير التقرير الى أهم النصوص و التشريعات القانونية في التشريع المصري التى تمثل عائقا و قيدا على حرية الراي و التعبير من ناحية و حرية الفكر و الابداع من ناحية اخرى .

حيث يرى الملتقى إن احالة النصوص الدستورية تنظيم الحقوق و التمتع بها الى التشريعات الوضعية يعد او العقبات و القيود على حرية الرأي و التعبير في مصر ، كما أكد انه على الرغم من التعديلات القانونية التي أدخلت مؤخرا على قانون العقوبات و هي تعديلات خاصة بقضايا النشر إلا أنها تعديلات ديكورية لن و لم تؤثر في وضعية حرية الرأي و التعبير.

ويضم التقرير كذلك توثيقا لعدد 37 حالة تم فيها مصادرة مطبوعات ومؤلفات وكذلك أعمال فنية وإبداعية؛ وقد لاحظ التقريران الضغوط التي تتعرض لها حريات الفكر والإبداع في مصر تأتى من اتجاهين رئيسيين

1- قيودا دينية على حرية الإبداع

و يأتي في مقدمة تلك القيود مجمع البحوث الإسلامية الذي بات يلعب دورا رئيسيا في فرض وصايته الدينية على الفكر والإبداع في مصر ويرصد التقرير مصادرة المجمع لعدد ( 23 ) عملا خلال عام 2006 ؛مرورا بالوصاية الدينية والاحتجاجات الدائمة لجماعة الإخوان المسلمين للمطالبة بمصادرة الأعمال الإبداعية والفنية وتنتهي الحلقة بآراء علماء بالأزهر ورجال دين مسلمين لتسير على نفس الدرب ؛ ولم يكن غريبا إن يشارك رجال الدين المسيحي في المطالبة بمنع عرض احد الأفلام الروائية و الرواية المأخوذ عنها.

2- قيودا تمارسها أجهزة الدولة و مؤسساتها

ويأتي على رأسها وزارة الداخلية التي صادرت عبر أجهزتها المختلفة (4) أعمال ، ورئيس جامعة القاهرة (1) ؛ وزير الثقافة قام بمصادرة ( 3 ) أعمال أدبية
  • هذا و قد رصد التقرير مصادرة مجمع البحوث الإسلامية لـ (23) مؤلفا و مطبوعة و كان أهمها على النحو التالي .

    1. الشيوخ المودرن و صناعة التطرف من تأليف الدكتور محمد فتوح.
    ثلاثة كتب صادرة عن الطريقة العزمية و هي ( الخديعة الكبرى - الوهابية لمصلحة من - أنوار الحقائق الجلية في كشف زندقة الوهابية )

    2. بيان لمجمع البحوث الإسلامية اعتراضا على الديانة البهائية

    3. موسعة تفسير القرآن شعرا و هي أول موسوعة من نوعها و هي مكونة من أكثر من27 ألف بيت شعريا يقع في 1073 صفحة

    4. الكويز في منظور إسلامي من تأليف الدكتور أشرف محمد دوابة

    5. الروحانيات و المس كنز الأسرار ..في استحضار الجن و مس العمار ".

    هذا بالإضافة إلى 15 مطبوعة أخرى .

    • كما رصد التقرير كذلك أعمالا طالب بمصادرتها رجال من الأزهر منها فيلم " ويجا" للمخرج خالد يوسف
    • كما رصد التقرير مجموعة من الأعمال التي طالب أعضاء بمجلس الشعب مصادرتها مثل فيلم عمارة يعقوبيان و فيلم شفرة دافنشي والرواية المأخوذة عنه .
    • كما رصد التقرير مجموعة من الأعمال التي تم مصادرتها أو الاعتراض عليها من قبل أجهزة مختلفة بالدولة و منها قيام إدارة " مهرجان أفلام حوار الثقافات " بمنع عرض فيلم "11 سبتمبر" و كذلك عدم موافقة الرقابة بالتليفزيون المصري على عرض فيلم تسجيلي بعنوان" نجيب محفوظ جسر الحضارة إلى العالم" .
    • كما افرد التقرير جانبا هاما لمناقشة قضية الدكتورة سعاد صالح و الانتهاكات التي تعرضت لها عقب إعلان رأيها حول النقاب كما افرد التقرير جانبا أخر حول قضية الديانة البهائية في مصر
    ويؤكد الملتقى في ختام تقريره انه آن الأوان للوصول إلى صيغة لتنظيم العلاقة بين الدين والمجتمع تضمن عدم استخدام الدين لأغراض وأهداف سياسية أيا كان الطرف الذي يستخدمها سواء الدولة أو القوى السياسية الأخرى ومن ناحية أخرى باتت التشريعات المنظمة للحق في الفكر والإبداع في حاجة للمراجعة وفتح حوار ونقاش عام بشاتها كخطوة أولى لتعديلها بما يضمن إطلاق ايدى الفنانين والمبدعين المصريين في التعبير عن أرائهم












  • info@moltaka.org
    جميع الحقوق محفوظة ® لملتقى الحوار للتنمية وحقوق الإنسان
    info@moltaka.org