ندوة موسعة حول
" مستقبل الصحافة القومية في مصر "


خبـر صحفـي
25 يونيو 2005

تنظم "المجموعة المتحدة" (محامون - مستشارون قانونيين واقتصاديين) "والمنظمة العربية للإصلاح الجنائي" بالتعاون مع "مؤسسة ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الإنسان" "والتحالف من أجل الديمقراطية والإصلاح" ندوة موسعة تحت عنوان مستقبل الصحافة القومية في مصر" وذلك في السادسة والنصف مساء يوم الاثنين الموافق 27 يونية 2005 بقاعة اللوتس فندق بيراميزا يدير النقاش فيها الكاتب الصحفي/ حسنين كروم مدير مكتب جريدة القدس بالقاهرة وسوف يقوم الكاتب الصحفي الأستاذ/ محمود مراد بتقديم ورقة النقاش وسوف يشارك بالتعقيب كل من الأستاذ/ سعد هجرس مدير تحرير جريدة العالم اليوم والدكتور/ فاروق أبو زيد عميد كلية الإعلام القاهرة الأسبق ووكيل جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا, الدكتور/ محمود علم الدين وكيل كلية الإعلام جامعة القاهرة.

هذا فضلا عن بعض الأسئلة التي تحاول الندوة التماس إجابتها من خلال مشاركة عدد كبير من الصحفيين والقانونيين والأكاديميين الفاعلين في المجتمع المصري وهى:
    * ما هو مستقبل التحول الديمقراطي في ظل ملكية الحكومة للصحف؟

    * إلى أي حد تمثل ملكية الحكومة للصحف قيدا على الحق في تداول المعلومات وتدفقها وحرية إبداء الرأي والتعبير؟

    * وهل هناك هياكل إدارية داخل الصحف قادرة على إدارة موارد الصحف بما يسمح بتغطية نفقاتها وتحقيق أرباح؟

    * ما هي المخاوف من تملك القطاع الخاص للصحف وما هي البدائل المطروحة لإدارة الصحف القومية بعيدا عن إدارة الدولة أو سيطرة رأس المال؟

مستقبل الصحافة القومية في مصر
27 يونيو 2005

في بداية الندوة رحب سعيد عبد الحافظ رئيس مؤسسة ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الإنسان بالمتحدثين والحضور نيابة عن الجهات المنظمة قائلا أنة لا حديث عن أزمة الصحافة القومية في حضور هؤلاء الخبراء ؛ وأدار الندوة الأستاذ / حسنين كروم؛ وكان أول المتحدثين

الأستاذ /محمود مراد:
الذي أكد أن الصحف القومية في حاجة إلى تطوير وليس تغيير وأن خصخصة الصحف لا يعتبر حلاً وإنما سيعود بالضرر على مصر ويرى أن يبقى الحال على ما هو عليه ولكن بتعديلين أولهما تفعيل هياكل المؤسسة الصحفية بحرية انتخاب الجمعية العمومية ومجلس الإدارة وثانيهما أن ينتخب رئيس التحرير ورئيس مجلس الإدارة من خلال المؤتمر العام الذي يضم كل العاملين بالمؤسسة على أن ينعقد هذا المؤتمر كل خمس سنوات.

وفى مداخلة الأستاذ سعد هجرس قال :
إننا ليس لدينا صحافة قومية ولكن لدينا صحافة حكومية وزمن الصحافة الحكومية قد انتهى وأكد أن التغيير سيحدث دون قرار أحد وأن قضية الصحافة ليست بمعزل عن قضايا الإصلاح السياسي وكما نعلم الآن أن الحكومة محتاسة في اختيار رؤساء تحرير الصحف فهذه الصحافة الحكومية أدت دورها ومن المستحيل أن تستمر في الفترة القادمة.

وتناولت الأستاذة /أمينة النقاش:
الآثار المالية لملكية الدولة للصحف المصرية والتي أسفرت عن 7 مليارات جنيه مديونية وكانت النتيجة التدهور المهني وتراجع مكانة الصحافة وأضافت أن الجهاز المركزي يرصد سنوياً المخلفات المالية لهذه المؤسسات وأضافت أن التغيير في شكل الملكية في الصحافة المصرية مرهون بقضية التغيير الدستوري والديمقراطي.

وتحدث د.فاروق أبو زيد:
عن علاقة حرية الصحافة بالملكية مؤكدا ان مساحة الحرية تزيد عندما يكون نمط الملكية قائماً على الملكية الفردية ومع ظهور الصحافة الخاصة زادت مساحة الحرية في الصحافة ولابد أن تتحول الصحافة القومية إلى نمط مقبول وهو النمط التعاوني فلابد من إصلاح تشريعي يسمح بحق إصدار الصحف وتغيير نمط الملكية لجميع وسائل الإعلام وإطلاق حرية الصحافة وأن تكون نقابة الصحفيين الوحيدة التي من حقها محاسبة الصحفيين.

وأشار د.محمود علم الدين:
إلى أن هناك نقاط قوى تدعونا للحفاظ على المؤسسات أهمها القوى البشرية وأيضاً التجهيزات الطباعية ولكن الصحافة رسالة ومنتج فكرى يتطلب الحرية والتعددية ويدعو إلى المحافظة على هذه الصروح القومية مع عمل برامج تطوير داخل هذه المؤسسات وإعادة النظر في بعض الإصدارات وتحسين الأوضاع الاقتصادية لهذه المؤسسات.

كما طالبت د.ليلى عبد المجيد:
بتنظيم العلاقة بين المواطن والصحافة والارتقاء بالأوضاع الاقتصادية للصحفيين لخلق الحماس للمهنة والعمل على تدريبهم لمواكبة التطورات العضوية وإعطائهم ضمانات كافية.

www.moltaka.org
tel:2 012 474 6689
Fax: 202 700 9575











info@moltaka.org
جميع الحقوق محفوظة ® لملتقى الحوار للتنمية وحقوق الإنسان
info@moltaka.org